شهيد
07-30-2009, 12:22 AM
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
.
.
بقلمي - بينما ذات مرة كنت أعبث في ملفات والدي، فبين تلك الدعوة لحضور
حفل، إلى ذاك التقرير، إلى تلك الأحصائيات إلى ما تنوع من سجلات ، وقع نظري على دعوة لحضور حفل
زفاف لأحد الأصدقاء و لفتت انتباهي بشدة و بدأت أتفحصها كلمة كلمة ، غير أن الدعوة لم تكن تحمل في
طياتها ما يثير الانتباه سوى انه عند المكان المخصص لذكر العروس لم يكتب اسمها و علق بدلا منه بـ : S .
حقيقة فبمجرد ما دققت النظر في الحرف ، دارت أسئلة عديدة ومتنوعة ومنها ما اخطلط ببعضه البعض و كنت
أنوي دعم الموضوع بالصور لكن الوالدة حفظها الله أول بأول ،
صراحة الأمر لا يقف عند كون العائلة ، أو الأسرة ، أو الأب ، أو الجهة المعنية لا تريد ذلك اسم ابنتها لأسباب
خاصة ، فالمتابع لهذا المضمار يجد الكثير من الحالات التي أصبح فيها اسم الإناث محظور ويوشك أن يقع
قائله في الحرام في نظرهم في حالة ذكره !
لماذا هذه العروس في حفل زفافها لا يتوج اسمها بالدعوة ؟ ولماذا أصبح البعض ينتابه شعور بالعيب في
حالة ذكر اسم امه أو اخته أو زوجته ؟
طيب : نبعد في الموضوع قليل : لماذا بعض الإناث ممن يشاركون في المنتديات مثلا أو ما شابه تستر وراء
مسمى ، وهنا نحصر الفئة المقصودة في تلك التي تخشى معرفة اسمها لأسباب لا أمنية لا ما شابه !
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر اسماء بناته وزوجاته أمام الصحابة في مواطن عديدة حيث قال ذات
مرة : " فضل عائشه على النساء كفضل السريد على سائر الطعام"
فلو لاحظنا في الحديث أن الرسول ذكر زوجته عائشة باسمها وصرح به علناً ، فما يدفعنا للتخفي والتستر
على أسماء امهاتنا او بناتنا او اخواتنا ؟!
وللوقوف عند الدوافع من وراء تلك التصرفات فيها تتلخص في بعض الحالات :
1- الجهل المستمر عند البعض في أن المرأة أصبحت أمراً يعاب عليه المرء ويجب عليه كتمانه قدر المستطاع.
2- تلك العادات التقليدية التي جرت السنة فيها على عدم ذكر الانثى باسمها بل وذكرها بمصطلح يناسبها .
3- خشية البعض أن يكون معرفة الناس - الذئاب البشرية - لأسماء محارمه باب للتشهير وللطعن في عرضه ،
وأن تصبح حديث الشارع وتصبح موضعا للقيل والقال ، فيعمل بمبدأ " ابعد عن الشر وغنيله " .
وحتى أكون عادلا في نظرتي فأنا أرى أن قضية أخفاء اسماء الإناث هي تصح في مواطن وتبطل في مواطن ،
فلا ضير بين جماعة ملتزمة ، مؤمنة ، اخلاقهم سامية ، أن يكون هناك نوعا من اللين وعدم التهرب والخجل
في حالة ذكر اسم أنثى تقاربه ، وكذلك على النقيض فأرى أن كان ذكر اسم الأنثى سيورث المصائب ،
فحينها اخفاء اسمها أفضل .
وعليه فإن عنوان موضوعنا " أسماء الإناث باتت أقرب للحرام " عنوان غير منصف ، الأصح لو كان :
" أسماء الإناث تتأثر بجو المحيط "
:: ::
تح ــياتي
.
.
بقلمي - بينما ذات مرة كنت أعبث في ملفات والدي، فبين تلك الدعوة لحضور
حفل، إلى ذاك التقرير، إلى تلك الأحصائيات إلى ما تنوع من سجلات ، وقع نظري على دعوة لحضور حفل
زفاف لأحد الأصدقاء و لفتت انتباهي بشدة و بدأت أتفحصها كلمة كلمة ، غير أن الدعوة لم تكن تحمل في
طياتها ما يثير الانتباه سوى انه عند المكان المخصص لذكر العروس لم يكتب اسمها و علق بدلا منه بـ : S .
حقيقة فبمجرد ما دققت النظر في الحرف ، دارت أسئلة عديدة ومتنوعة ومنها ما اخطلط ببعضه البعض و كنت
أنوي دعم الموضوع بالصور لكن الوالدة حفظها الله أول بأول ،
صراحة الأمر لا يقف عند كون العائلة ، أو الأسرة ، أو الأب ، أو الجهة المعنية لا تريد ذلك اسم ابنتها لأسباب
خاصة ، فالمتابع لهذا المضمار يجد الكثير من الحالات التي أصبح فيها اسم الإناث محظور ويوشك أن يقع
قائله في الحرام في نظرهم في حالة ذكره !
لماذا هذه العروس في حفل زفافها لا يتوج اسمها بالدعوة ؟ ولماذا أصبح البعض ينتابه شعور بالعيب في
حالة ذكر اسم امه أو اخته أو زوجته ؟
طيب : نبعد في الموضوع قليل : لماذا بعض الإناث ممن يشاركون في المنتديات مثلا أو ما شابه تستر وراء
مسمى ، وهنا نحصر الفئة المقصودة في تلك التي تخشى معرفة اسمها لأسباب لا أمنية لا ما شابه !
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر اسماء بناته وزوجاته أمام الصحابة في مواطن عديدة حيث قال ذات
مرة : " فضل عائشه على النساء كفضل السريد على سائر الطعام"
فلو لاحظنا في الحديث أن الرسول ذكر زوجته عائشة باسمها وصرح به علناً ، فما يدفعنا للتخفي والتستر
على أسماء امهاتنا او بناتنا او اخواتنا ؟!
وللوقوف عند الدوافع من وراء تلك التصرفات فيها تتلخص في بعض الحالات :
1- الجهل المستمر عند البعض في أن المرأة أصبحت أمراً يعاب عليه المرء ويجب عليه كتمانه قدر المستطاع.
2- تلك العادات التقليدية التي جرت السنة فيها على عدم ذكر الانثى باسمها بل وذكرها بمصطلح يناسبها .
3- خشية البعض أن يكون معرفة الناس - الذئاب البشرية - لأسماء محارمه باب للتشهير وللطعن في عرضه ،
وأن تصبح حديث الشارع وتصبح موضعا للقيل والقال ، فيعمل بمبدأ " ابعد عن الشر وغنيله " .
وحتى أكون عادلا في نظرتي فأنا أرى أن قضية أخفاء اسماء الإناث هي تصح في مواطن وتبطل في مواطن ،
فلا ضير بين جماعة ملتزمة ، مؤمنة ، اخلاقهم سامية ، أن يكون هناك نوعا من اللين وعدم التهرب والخجل
في حالة ذكر اسم أنثى تقاربه ، وكذلك على النقيض فأرى أن كان ذكر اسم الأنثى سيورث المصائب ،
فحينها اخفاء اسمها أفضل .
وعليه فإن عنوان موضوعنا " أسماء الإناث باتت أقرب للحرام " عنوان غير منصف ، الأصح لو كان :
" أسماء الإناث تتأثر بجو المحيط "
:: ::
تح ــياتي