@نسمة القسّام @
07-27-2009, 07:34 AM
لا تنسونا من صالح دعواتكم ....
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
الأمريكي الذي أسلم بسبب حليب الأم للطفل ,,,
حدثت هذه القصة في إحدى مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية وعلى إثرها أسلم أحد أطبائها ,,,
كان هناك طبيب مصري على درجة جيدة من العلم مما كان له أثر في التعرف على العديد من الأطباء
الأمريكيين وكان محط إعجابهم ومن كل هؤلاء كان له صديق عزيز وكانا دائمين التواجد مع بعضهم البعض
ويعملان في قسم التوليد في أحد الليالي كان الطبيب المشرف غير موجود وحضرت إلى المستشفى حالتي ولادة في نفس الوقت وبعد أن أنجبت كلا المرأتين اختلط المولودان ولم يعرف كل واحد لمن يتبع مع
العلم أن المولودين أحدهما ذكر والآخر أنثى وكله بسبب إهمال الممرضة التي كان المتوجب عليها كتابة
اسم الأم على سوار يوضع بيد المولودين وعندما علم كلا الطبيبين المصري وصديقه وقعا في حيرة من
أمرها كيف يعرفا من هي أم الذكر ومن هي أم الأنثى فقال الطبيب الأمريكي للمصري أنت تقول أن القرآن
يبين كل شيء وتقول أنه تناول كل المسائل مهما كانت هيا أرني كيف تستطيع معرفة لمن كل مولود من
المولودين فأجابه الطبيب المصري نعم القرآن نص على كل شيء وسوف أثبت لك ذلك لكن دعني أتأكد ثم
سافر الطبيب إلى أحد علماء الأزهر وأخبره بما جرى معه وما دار بينه وبين صديقه فقال ذلك العالم أنا لا
أفقه بالأمور الطبية التي تتحدث عنها ولك أنا أقول سوف أقرأ لك آية من القرآن وأنت تفكر بها فستجد الحل بإذن الله فقرأ العالم قوله تعالى ( وللذكر مثل حظ الأنثيين ) صدق الله العظيم ..
بدأ الطبيب المصري بالتفكير في الآية وتمعن فيها ومن ثم عرف الحل ,, وذهب إلى صديقه وقال له أثبت
القرآن كل مولود لمن يعود فقال الأمريكي وكيف ذلك فقال المصري دعنا نفحص حليب كل امرأة وسوف نجد
الحل وفعلا ظهرت النتيجة و أخبر الطبيب المصري وهو كله وثوق من الإجابة صديقه كل مولود لمن يعود ..
فاستغرب صديقه وسأله كيف عرفت فقال النتيجة لتي ظهرت تدل على أن كمية الحليب في ثدي أم الذكر
ضعف الكميه عند أم الأنثى وأن نسبة الأملاح والفيتامينات التي يحتويها حليب أم الذكر هي أيضا ضعف ما
عند أم الأنثى ,, ثم قرأ الطبيب المصري على مسمع صديقه الآية القرآنية التي استدل بها على حل هذه
المشكلة التي وقعوا فيها وعلى الفور أسلم الطبيب الأمريكي ...
لا تنسونا من صالح دعائكم ....
فسبحااااااااااااااااااااااااااااااا ااااان الله :icon9:
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
الأمريكي الذي أسلم بسبب حليب الأم للطفل ,,,
حدثت هذه القصة في إحدى مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية وعلى إثرها أسلم أحد أطبائها ,,,
كان هناك طبيب مصري على درجة جيدة من العلم مما كان له أثر في التعرف على العديد من الأطباء
الأمريكيين وكان محط إعجابهم ومن كل هؤلاء كان له صديق عزيز وكانا دائمين التواجد مع بعضهم البعض
ويعملان في قسم التوليد في أحد الليالي كان الطبيب المشرف غير موجود وحضرت إلى المستشفى حالتي ولادة في نفس الوقت وبعد أن أنجبت كلا المرأتين اختلط المولودان ولم يعرف كل واحد لمن يتبع مع
العلم أن المولودين أحدهما ذكر والآخر أنثى وكله بسبب إهمال الممرضة التي كان المتوجب عليها كتابة
اسم الأم على سوار يوضع بيد المولودين وعندما علم كلا الطبيبين المصري وصديقه وقعا في حيرة من
أمرها كيف يعرفا من هي أم الذكر ومن هي أم الأنثى فقال الطبيب الأمريكي للمصري أنت تقول أن القرآن
يبين كل شيء وتقول أنه تناول كل المسائل مهما كانت هيا أرني كيف تستطيع معرفة لمن كل مولود من
المولودين فأجابه الطبيب المصري نعم القرآن نص على كل شيء وسوف أثبت لك ذلك لكن دعني أتأكد ثم
سافر الطبيب إلى أحد علماء الأزهر وأخبره بما جرى معه وما دار بينه وبين صديقه فقال ذلك العالم أنا لا
أفقه بالأمور الطبية التي تتحدث عنها ولك أنا أقول سوف أقرأ لك آية من القرآن وأنت تفكر بها فستجد الحل بإذن الله فقرأ العالم قوله تعالى ( وللذكر مثل حظ الأنثيين ) صدق الله العظيم ..
بدأ الطبيب المصري بالتفكير في الآية وتمعن فيها ومن ثم عرف الحل ,, وذهب إلى صديقه وقال له أثبت
القرآن كل مولود لمن يعود فقال الأمريكي وكيف ذلك فقال المصري دعنا نفحص حليب كل امرأة وسوف نجد
الحل وفعلا ظهرت النتيجة و أخبر الطبيب المصري وهو كله وثوق من الإجابة صديقه كل مولود لمن يعود ..
فاستغرب صديقه وسأله كيف عرفت فقال النتيجة لتي ظهرت تدل على أن كمية الحليب في ثدي أم الذكر
ضعف الكميه عند أم الأنثى وأن نسبة الأملاح والفيتامينات التي يحتويها حليب أم الذكر هي أيضا ضعف ما
عند أم الأنثى ,, ثم قرأ الطبيب المصري على مسمع صديقه الآية القرآنية التي استدل بها على حل هذه
المشكلة التي وقعوا فيها وعلى الفور أسلم الطبيب الأمريكي ...
لا تنسونا من صالح دعائكم ....
فسبحااااااااااااااااااااااااااااااا ااااان الله :icon9: