ابو غضب
07-26-2009, 08:55 PM
ماذا قال الإسلام عن الحب ؟ .. الإسلام و الحب ؟
.
.
لا يطارد الإسلام المحبين و لا يطارد بواعث الحب و الغرام ،
و لا يجفف منابع الود و الاشتياق ،
و لكن يهذب الشيء المباح حتى لا يفلت الزمام ،
و يقع المرء في الحرام و الهلاك ، و ليس هناك مكان للحب في الإسلام إلا في واحة الزوجية .
و الحب في الإسلام يختلف عن أي حب ، فهو حب يتسم بالإيجابية و يتحلى بالالتزام .
ليس شرطًا أن تحب المظهر الجميل ، و لكن من المحتم أن تحب الروح الأخاذة ، و الذات الرائعة الخلابة
هناك من الأزواج من لديه زوجة مليحة ، جميلة و ضيئة ، و لكنها خاوية المشاعر ، جامدة العواطف ،
غليظة الكلام ، عصبية بغيضة لا تفهم شيئًا من لغة القلوب ، و لا تفقه أمرًا من عالم الوجدان.
* إن كثيرًا من الملتزمين يرون في الحب منقصة و مذمة ، و يرون فيه ضعة و مذلة ، و هذا خطأ جسيم ،
و فهم خاطئ .
فتراه لا يتودد إلى زوجته ، و لا يعرف للغزل سبيلاً ، و لا للمداعبة طريقًا .
و لو نظر إلى حياة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و رأى حبه الشديد لعائشة ،
و كيف كان يداعبها و يلاطفها لعلم كيف يكون الحب بين الأزواج من شيم الكمال و ليس من صفات النقص .
لقد كان ـ صلى الله عليه و سلم ـ يحث بعض صحابته على الزواج بالأبكار ،
من أجل المداعبة و الملاعبة و الملاطفة ، و قد كان في ذلك صريحًا و واضحًا كذلك .
و هنا يبرز سؤال مهم و هو .. لماذا يكون الشغف و الوله عند العصاة ، و لا يكون عند الطائعين في الحلال ؟
و قد ذكر القرآن شغف امرأة العزيز { قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً } [سورة يوسف/30] .
و لكن يوسف ـ عليه السلام ـ أبى طريق العصاة .
و نحن أولى بهذا الشغف الذي يملأ القلوب ما دام أنه في الحلال ، فالحب يعطي الحياة الزوجية طعمًا آخر ،
لا يتذوقه إلا المخلصون الأوفياء ..
.
.
لا يطارد الإسلام المحبين و لا يطارد بواعث الحب و الغرام ،
و لا يجفف منابع الود و الاشتياق ،
و لكن يهذب الشيء المباح حتى لا يفلت الزمام ،
و يقع المرء في الحرام و الهلاك ، و ليس هناك مكان للحب في الإسلام إلا في واحة الزوجية .
و الحب في الإسلام يختلف عن أي حب ، فهو حب يتسم بالإيجابية و يتحلى بالالتزام .
ليس شرطًا أن تحب المظهر الجميل ، و لكن من المحتم أن تحب الروح الأخاذة ، و الذات الرائعة الخلابة
هناك من الأزواج من لديه زوجة مليحة ، جميلة و ضيئة ، و لكنها خاوية المشاعر ، جامدة العواطف ،
غليظة الكلام ، عصبية بغيضة لا تفهم شيئًا من لغة القلوب ، و لا تفقه أمرًا من عالم الوجدان.
* إن كثيرًا من الملتزمين يرون في الحب منقصة و مذمة ، و يرون فيه ضعة و مذلة ، و هذا خطأ جسيم ،
و فهم خاطئ .
فتراه لا يتودد إلى زوجته ، و لا يعرف للغزل سبيلاً ، و لا للمداعبة طريقًا .
و لو نظر إلى حياة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و رأى حبه الشديد لعائشة ،
و كيف كان يداعبها و يلاطفها لعلم كيف يكون الحب بين الأزواج من شيم الكمال و ليس من صفات النقص .
لقد كان ـ صلى الله عليه و سلم ـ يحث بعض صحابته على الزواج بالأبكار ،
من أجل المداعبة و الملاعبة و الملاطفة ، و قد كان في ذلك صريحًا و واضحًا كذلك .
و هنا يبرز سؤال مهم و هو .. لماذا يكون الشغف و الوله عند العصاة ، و لا يكون عند الطائعين في الحلال ؟
و قد ذكر القرآن شغف امرأة العزيز { قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً } [سورة يوسف/30] .
و لكن يوسف ـ عليه السلام ـ أبى طريق العصاة .
و نحن أولى بهذا الشغف الذي يملأ القلوب ما دام أنه في الحلال ، فالحب يعطي الحياة الزوجية طعمًا آخر ،
لا يتذوقه إلا المخلصون الأوفياء ..