نحن مع غزة
قديم 10-28-2011, 01:02 PM   #1
Mohammed Yunis
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية Mohammed Yunis

قوة السمعة: 0 Mohammed Yunis is an unknown quantity at this point

افتراضي نبذة تعريف عن خالي الكاتب عبد الكريم الحشاش

.
.

عبد الكريم الحشاش - قاص وباحث في التراث الشعبي

* ولد في مدينة غزة عام 1947. اختص بدراسة التراث الشعبي الفلسطيني..
* من أعماله: «فنون الأدب والطرب عند قبائل النقب», «الأسرة في المثل الشعبي الفلسطيني والعربي», «قضاء العرف والعادة», «بصمة على الرمال» قصص/@_@ دمشق 1996..
* عنه في: 2/347.

وفي هذا الجانب سأضع مقالة من إحدى مقالاته :

أزمة المطالعة بين الوهم والحقيقة

عبد الكريم الحشاش

رغم تعدد المراكز الثقافية ووفرة المكتبات العامة، وكثرة دور الطباعة والنشر، وما تصدره وزارة الثقافة واتحاد الكتاب العرب من إصدارات مهمة، ومساهمة مجمع اللغة العربية بدمشق في التأليف والتحقيق لأمات الكتب، والصحف العامة التي تصدرها وزارة الإعلام، والخاصة، والمجلات المتخصصة، إلا أننا لانرى إقبالاً على القراءة والمطالعة، بل نحن في أزمة مطالعة حقيقية، يجب أن يدق ناقوس الخطر لتدارك الأمر، فقلما نرى أحد الناس اعتاد أن يتصفح الصحف اليومية مع قهوة الصباح، أو يطالع كتاباً في حافلة أو مقهى أو حديقة عامة، أو يخصص ساعة للمطالعة في الليل أوالنهار..



صور ومشاهد ‏


وملّ أصحاب المكتبات من انتظار راغبي الكتاب ومشتريه، فتحولت كثير من المكتبات لبيع الفلافل أو العطور أو البن، أو كل غرض بعشر ليرات، وأشياء أخرى، ونرى شباناً في مقتبل العمر يجلسون على مقاعد المقاهي يدخنون النراجيل، أو يلعبون الورق والنرد، ونشاهد مقاهي النت تعج بالفتيان الذين ينهمكون في الألعاب الإلكترونية التي تسرق الوقت، وتجلب الخمول والكسل، أو يتابعون مباراة كرة قدم في مكان ما من العالم، ويتحمسون لهذا الفريق الأجنبي أو ذاك، وتدور النزاعات، وكان لوجود الكمبيوتر في المنزل الأثر الواضح في العزوف عن المطالعة، وكذا التلفزيون الذي يحوي محطات عديدة يقلبها المتلقي بجهاز التحكم وهو في فراشه دون تجشم عناء القيام لفتحه وإغلاقه وتقليب محطاته، ورغم أن التكنولوجيا الحديثة يمكن أن توفر مصادر رديفة للكتاب بما تزخر به من معلومات وأبحاث ومنتديات تواكب كل جديد في عالم المعرفة والعلوم والأدب في التخصصات كلها، إلا أننا نهتم بالقشور فقط، فكثيراً مانشاهد أحد الناس يلعب على جواله ألعاباً إلكترونية وهو في الحافلة أو الشارع، فيرهق عينيه، أو يضع السماعة في أذنيه ويظل طيلة الوقت يستمع إلى أغنية أو قطعة موسيقية، فيضني أذنيه، وانعكس إهمال الكتّاب والعزوف عن المطالعة اليوم على دور الطباعة والنشر، فأكثر مايطبع من الكتاب هذه الأيام 500 نسخة، وتظل مكدسة في دار النشر وعلى رفوف المكتبات برسم الأمانة لسنين أو شهور، حتى الكتّاب ندر مايشترون كتاباً للاستفادة منه كمرجع أو مصدر لما يكتبون من مقالات، بل يكتفون بزيارة مواقع البحث على النت أو يبحثون في الأقراص المدمجة على مافيها من أخطاء وهنات ومعلومات مشوشة، وهي تختلف طبعاً عن الكتاب المطبوع والمحقق، ومافي مطالعته من متعة وراحة وسهولة استخدام، ونحن بحاجة إلى تكاتف جهود الآباء في المنزل والمعلمين في المؤسسات التعليمية، ووسائل الإعلام والقيام بندوات مستمرة لتوجيه الناس والأخذ بيدهم إلى المطالعة، بل ينبغي الاهتمام بالفرد منذ نعومة أظفاره وتشجيعه وحثه على المطالعة بالقصص المسلية المحلاة بالرسوم التوضيحية، وترشيده للكتب النافعة التي تفيده وتعزز معارفه، وتغني ثقافته وتوسع مداركه، ياترى ماسر هذا العزوف عن القراءة؟ هل السر يكمن في نوعية الكتاب ومايحويه من فائدة لجذب القرّاء، أم في المؤلفين والكتاب الذين تتاح لهم فرص الكتابة والطباعة؟ أم في سعر الكتاب بالنسبة للمواطن العادي مقارنة بمتطلبات العيش الأخرى وماأكثرها، رغم أن الفقراء ومتوسطي الدخل هم أكثر رغبة في شراء واقتناء الكتاب، ومن المؤسف أن نجد أفراداً قلة لايتجاوز عددهم أصابع اليدين يحضرون أمسية شعرية أو ندوة ثقافية أو فكرية، وربما أتوا خجلاً من المحاضر أو هم من أفراد أسرته وذويه، مع أنها مجانية، ومن الضروري توفر معارض الكتب في الأحياء السكنية، لتمكين المواطنين من الوصول إليها بسهولة، علماً ان قلة القراءة مدعاة لانتشار الأمية في المجتمع.. ‏



الأمم المتقدمة ‏



نحن نرى الناس في الأمم المتقدمة حضارياً على المستويات كافة ينكبون على القراءة في الحافلات والطائرات والحدائق، فلا تعدم أن ترى شيخاً في خريف العمر وهو يقف في الحافلة يمسك الكتاب بيد مرتعشة ويتشبث بعروة منوطة بعارضة فوق رأسه كي لايقع من حركة الحافلة، أو عجوزاً بنظارتها السميكة تطالع كتاباً علمياً، أو رواية عالمية، لاوقت للجدال العقيم والثرثرة الصاخبة، ومع أن كل مسافر يحمل الهاتف الجوال أو الكمبيوتر المحمول، لاحظنا الناس يقرؤون وهم في ردهات المطارات أو الفنادق حين كانوا ينتظرون طائراتهم، عند حدوث أزمة المطارات أثناء ثوران بركان أيسلندا. ‏



إننا بحاجة ماسة لمساهمات وسائل الإعلام بأن تولي الثقافة ومصادرها من كتاب ومؤلفين وشعراء وقاصين اهتماماً خاصاً، وتفرد لهم مساحات أوسع، كما هو الحال بالنسبة للغناء والطرب والتمثيل، كي نعيد للكتاب بشكل خاص مجده، وللمطالعة بشكل عام حضورها، وكيف لا ونحن أمة اقرأ، فالأمم يقاس رقيها بمدى إسهامها في التأليف والنشر ونهمها في المطالعة. ‏

** منشور في صحيفة "تشرين" السورية في 6 يونيو 2010


ما شاء الله مبدع يا خالي ~~~



تحياتي ~~








شہٰمہٰوخۓ فہلہسہطہيہني
  اقتباس المشاركة
قديم 12-29-2014, 01:13 PM   #2
aleeza
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 0 aleeza is an unknown quantity at this point

افتراضي رد: نبذة تعريف عن خالي الكاتب عبد الكريم الحشاش

وأنتم من رفعتم رؤسنا عاليا في عنان السماء
أنحني إجلالاً لكم ايها الشرفاء
يا من قاتلتم الدخلاء والغرباء
الذين تربوا على سفك الدماء
ويحكم يوم تعرضون على رب السماء
يا قدس لا تبكي ما عاد ينفعنا البكاء
أشعلي البارود فقد ولى زمن الإنحناء
وإجعلي رصاص العز يملأ الأجواء
ليسمع من كان تحت الثرى
أن وقت الحساب قد جـــــــــاء
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:11 AM.